ابنا: قال هيثم الحداد : "لو أن في هذا البلد من أستطيع الذهاب اليه ليأخذ حقي لفعلت، 10 شهور قضيتها معزولاً عن الحياة وعن عائلتي وأهلي وأحبتي بتهمة لم أتخيلها في الأحلام، 10 شهور تضررتُ فيها على المستوى العائلي والنفسي والشخصي والمادي والوظيفي وانقطعت فيها عن كل أشكال الحياة الطبيعية، فاتني فيها ما لا يمكن لي إرجاعه على المستوى الشخصي والمادي والأسري والحياتي، حُرم فيها طفلاي الصغيران من حضني بعد أن أُخذت أمام أعينهم غصّة ورعباً، عوملت مثل إرهابي خطير فار من يد العدالة، ُقبض علي من خارج بلدي مثل مجرم هارب، نُقلت معصوب العينين موثق اليدين عبر طائرات خاصة وبين مطارات عسكرية مثل ارهابي خطير، 10 شهور عشت وعائلتي وأطفالي أسوأ أيامهم ولياليهم ونحن لا نعرف إلى أي مصير سينتهي حكمي، تصدّرت صورتي الصفحات الأولى للاعلام الرسمي باعتباري ارهابياً وتم التشهير بي وبسمعتي وبولائي لوطني، ثم بعد كل هذا يقال لي: براءة!! خلاص روح بيتكم!! انتهى!! ومطلوب مني بعدها أن أكون ممتناً لأنهم برؤوني؟!! رغم فرحي بالحرية وامتناني لله ولدعاء الأحبة، إلا أنه لا شيء مما لحق بي وبعائلتي يمكن أن يُغفر أو ينتهي، لا شيء"
هكذا قال هيثم الحداد (35 عاماً) لـ«مرآة البحرين»، متهم الخلية الارهابية المسمّاة بخلية جيش الإمام. اعتقل في 21 يناير 2012، وأفرج عنه بعد تبرئته في جلسة نطق الحكم الأخيرة في 3 نوفمبر 2013.
هيثم صاحب المقولة الشهيرة في 28 فبراير 2011 "أنا شيعي أحب السنة، وصديقي سني يحب الشيعة، وأنا وصديقي نحب البحرين".
...................
انتهى / 232